ويجوز دلك الجسد بعد النّورة بكلّ من النخالة والدقيق المجرّد والملتوت بالزيت ، وليس ذلك من الاسراف ، لما ورد في ذلك من انّه ليس فيما أصلح البدن اسراف ، انّما الاسراف فيما أتلف المال واضرّ بالبدن « 1 » .
ويستحبّ خضاب جميع البدن من القرن إلى القدم بالحنّاء بعد النّورة ، فإنّ من فعل ذلك نفى عنه الفقر ، وأمن من الجنون ، والجذام ، والبرص ، والاكلة إلى أن يتنوّر مرّة أخرى « 2 » . ويجوز تولية الغير طلي ما عدا العورة من الجسد النّورة « 3 » . ولا يكره الإزار فوق النّورة « 4 » . ويمكن القول باستحباب إزالة شعر الصّدر واليدين والرّجلين ونحوهما أيضا ، لما عن أمير المؤمنين عليه السّلام من انّ كثرة الشعر في الجسد تقطع الشهوة « 5 » . وما عن الصادق عليه السّلام انّه ما كثر شعر رجل قطّ إلّا قلّت شهوته « 6 » .
السّادس : أخذ الشعر من الأنف ، فانّه مندوب إليه ، لأنّه يحسن الوجه ويزيد الجمال « 7 » .
السّابع : قصّ الشارب والأخذ منه فانّه من السّنة والحنفيّة . ويكره إطالته فانّ الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به « 8 » . وورد انّ طول الشارب من عمل
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 499 باب الحمام برقم 14 .
( 2 ) الكافي : 6 / 509 باب الحناء بعد النورة برقم 1 و 3 .
( 3 ) الكافي : 6 / 497 باب الحمام برقم 7 .
( 4 ) الكافي : 6 / 501 باب الحمام برقم 22 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 58 باب 33 برقم 2 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 58 باب 33 برقم 1 .
( 7 ) الفقيه : 1 / 71 باب 22 برقم 289 . والكافي : 6 / 488 باب اخذ الشعر من الانف برقم 1 .
( 8 ) الكافي : 6 / 487 باب اللحية والشارب برقم 8 و 11 .