لأنّ الشيطان يتّخذه مخبأ يستتر به « 1 » . وانّ السنّة في ذلك طلي النّورة في كلّ أسبوع ، فإن لم يمكن ففي كلّ خمسة عشر يوما ، وانّ من أتت عليه عشرون يوما فليستدن على اللّه عزّ وجلّ وليتنوّر « 2 » . وانّ من تركه أكثر من شهر فلا صلاة له . وانّ من أتت عليه أربعون يوما ولم يتنوّر فليس بمؤمن ، ولا مسلم ، ولا كرامة « 3 » . وانّ من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما « 4 » . وانّه لا يحل لامرأة تؤمن باللّه واليوم الآخر ان تدع منها فوق عشرين يوما « 5 » . ويستحبّ اكثار طلي النّورة في الصّيف ، فانّ طلية في الصّيف خير من عشر في الشتاء « 6 » . وظاهر جملة من الأخبار استحباب الطلي ولو بعد يومين « 7 » .
وورد انّ طول شعر الجسد يقطع ماء الصّلب ، ويرخي المفاصل ، ويورث الضعف والكسل « 8 » وانّ إزالة شعر الجسد بالنّورة من أخلاق الأنبياء « 9 » . وانّها تزيد ماء الصلب ، وتقوّي البدن ، وتزيد في شحم الكليتين ، وتسمّن البدن « 10 » .
ويستحبّ لمن أراد التنوير أن يأخذ جزء من النّورة بإصبعه ويجعله على
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 422 باب 66 برقم 6 .
( 2 ) الفقيه : 1 / 67 باب 22 برقم 259 : وقال الصادق عليه السّلام : السّنة في النورة في كل خمسة عشر يوما ، فإن اتت عليك عشرون يوما وليس عندك شيء فاستقرض على اللّه عزّ وجلّ . وبرقم 260 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 1 / 392 باب 33 برقم 4 .
( 4 ) الخصال : 2 / 538 برقم 5 .
( 5 ) الكافي : 6 / 506 باب النورة برقم 11 .
( 6 ) الكافي : 6 / 506 باب النورة برقم 12 .
( 7 ) الكافي : 6 / 505 باب النورة برقم 6 .
( 8 ) السرائر : 476 ما استطرفه من جامع البزنطي .
( 9 ) الفقيه : 1 / 77 باب 22 برقم 344 .
( 10 ) السرائر : 476 ما استطرفه من جامع البزنطي .