ومنها : حسن الخلق :
فقد ورد ان أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا « 1 » ، وان صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم « 2 » . وانّ البرّ وحسن الخلق يعمّران الديار ويزيدان في الاعمار . « 3 » ، وانّ الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد « 4 » ، وانّ أكثر ما تلج به أمة نبينا صلّى اللّه عليه وآله تقوى اللّه وحسن الخلق « 5 » ، وانّ حسن الخلق يسر « 6 » ، وانّه ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق « 7 » ، وانّ اللّه تبارك وتعالى ليعطي العبد [ الجنة ] من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل اللّه يغدوا عليه ويروح « 8 » ، وانّ حسن الخلق في الجنّة لا محالة ، وسوء الخلق في النّار لا محالة « 9 » ، وان الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل « 10 » ، وانّه ما من شيء أثقل في الميزان
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 99 باب حسن الخلق حديث 1 .
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 100 باب حسن الخلق حديث 5 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . إلى آخره .
( 3 ) أصول الكافي : 2 / 100 باب حسن الخلق حديث 8 .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 100 باب حسن الخلق حديث 7 .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 100 باب حسن الخلق حديث 6 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 102 باب حسن الخلق حديث 15 باختلاف يسير .
( 7 ) أصول الكافي : 2 / 99 باب حسن الخلق حديث 2 ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . إلى آخره .
( 8 ) أصول الكافي : 2 / 101 باب حسن الخلق حديث 12 .
( 9 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 199 .
( 10 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 103 .