وليصل رحمه ، وليحسن « 1 » إلى جاره « 2 » . وأنّ من يضمن لي برّ الوالدين أضمن له كثرة المال ، وزيادة العمر ، والمحبّة في العشيرة « 3 » . وأنّ برّ الوالدين وصلة الرحم يهوّنان الحساب « 4 » . وأنّ البارّ يطير مع الكرام البررة . وأنّ ملك الموت يتبّسم في وجه الباّر ، ويكلح في وجه العاّق « 5 » . وأنّ بين الأنبياء والباّر درجة ، وبين العاّق والفراعنة دركة « 6 » .
هذا كلّه مضافا إلى أنّ البرّ بالوالدين يتسبّب لدعائهما له ، ودعاؤهما مفيد لا يحجب عن اللّه تعالى ، كما نطقت بذلك الأخبار ، كما لا يحجب دعاؤهما عليه إذا عقّهما « 7 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّ العبد ليرفع له درجة في الجنة لا يعرفها من أعماله ، فيقول : ربّ أنّى لي هذه ؟ فيقول : بإستغفار والديك لك من بعدك « 8 » .
وقد عد في الاخبار من حقوقهما أن تحسن صحبتهما ، ولا تكلّفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين . وأن لا تقول لهما أفّ إن ضجراك ، ولا تنهرهما إن ضرباك ، وأن تقول لهما قولا كريما ، بأن تقول إذا
هامش
( 1 ) في المطبوع : وليحن .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 627 باب 68 ، حديث 10 .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 627 باب 68 ، حديث 12 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 627 باب 68 ، حديث 19 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 627 باب 68 برقم 16 .
( 6 ) مستدرك وسائل الشيعة 2 / 627 باب 68 برقم 14 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 627 باب 68 برقم 10 بسنده قال الصادق عليه السّلام :
ثلاث دعوات لا يحجبن عن اللّه تعالى دعاء الوالد لولده إذا برّه ، ودعوته عليه إذا عقّه ، الحديث .
( 8 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 627 باب 68 برقم 7 .