وورد وضع من طلب الولد الذكر يده اليمنى عند قعوده مقعد الرجل من المرأة على يمين سرة المرأة ، وقراءة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
سبع مرات ، وبعد تبين الحمل يضع يده على يمنة سرتها ويقرأ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
سبعا أيضا « 1 »
وورد أن من نوى أن يسمي حمل زوجته محمدا أو عليا ولد له ذكر « 2 » ، وإن من كان له حمل مضت عليه أربعة أشهر فأستقبل بالحامل القبلة وقرأ آية الكرسي وضرب على جنبها وقال : اللهم إني قد سميته محمدا ، فإن اللّه تعالى يجعله غلاما ، فإن وفي بالاسم بارك اللّه له فيه ، وان رجع عن الاسم كان للّه فيه الخيار ، إن شاء أخذه وإن شاء تركه « 3 » .
* فائدة *
يستحب إطعام الحبلى اللبان « 4 » ، للأمر به معللا بأن الصبي إذا غذي في بطن أمّه باللبّان اشتد عقله ، فإن يك ذكرا كان زكي القلب عالما شجاعا ، وإن كانت جارية حسن خلقها وخلقتها وعظمت عجيزتها وحظيت عند زوجها « 5 » .
ويستحب أكل الحامل السفرجل ، للأمر به معللا بأنه يحسن خلق المولود ويكون أطيب ريحا ، وأصفى لونا « 6 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق / 258 .
( 2 ) الكافي : 6 / 12 باب من كان له حمل فنوى ان يسميه محمدا أو عليا ولد له ذكر برقم 4 .
( 3 ) الكافي : 6 / 11 باب من كان له حمل فنوى ان يسميه محمدا أو عليا ولد له ذكر برقم 1 .
( 4 ) اللباء : أول اللبن من النتاج ، وهو أول اللبن يكون بعد الولادة ، وأكثر ما يكون ثلاث حلبات واقلّه حلبة . لسان العرب : 1 / 150 أقول : المقصود به هاهنا استحباب اطعام الحبلى لباء الحيوان .
( 5 ) الكافي : 6 / 23 باب ما يستحب ان تطعم الحبلى برقم 6 .
( 6 ) الكافي : 6 / 22 باب ما يستحب ان تطعم الحبلى برقم 1 .