اذان المغرب والإقامة لها « 1 » . وورد ان من سجد بين الاذان والإقامة فقال في سجوده : « ربّ لك سجدت خاضعا خاشعا ذليلا » يقول اللّه عزّ وجلّ : ملائكتي وعزّتي وجلالي لاجعلن محبّته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين « 2 » . وورد عند الفصل بخطوة الامر بقول : « باللّه استفتح وبمحمد « 3 » صلّى اللّه عليه وآله استنجح وأتوجه ، اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقرّبين » « 4 » .
وورد انّ من جلس بين اذان المغرب واقامتها كان كالمتشحطّ بدمه في سبيل اللّه « 5 » . وقد دعا مولانا الصادق عليه السّلام في جلوسه بينهما في المغرب بدعاء مبيت أمير المؤمنين عليه السّلام على الفراش ، وهو : « يا من ليس معه ربّ يدعى ، يا من ليس فوقه خالق يخشى ، يا من ليس دونه إله يتّقى ، يا من ليس له وزير يغشى ، يا من ليس له بواب ينادى ، يا من لا يزداد على كثرة العطاء إلّا كرما وجودا ، يا من لا يزداد على عظم الأجر إلّا رحمة وعفوا ، صلّ على محمد وآل محمد ، وافعل بي ما أنت أهله فانّك أهل التقوى وأهل المغفرة ، وأنت أهل الجود والخير والكرم » « 6 » .
ومنها : رفع الصوت بالاذان إذا كان ذكرا لا أنثى ،
فان اللّه سبحانه يأجر المؤذن لمدّ صوته ، وكلّما كان السامع له أكثر كان الاجر أعظم « 7 » .
هامش
( 1 ) المقنع : 27 ، مناهج المتقين : 62 .
( 2 ) فلاح السائل : 140 .
( 3 ) في نسخة الأصل : وبحمده .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 251 باب 10 حديث 2 ، عن فقه الرضا عليه السّلام .
( 5 ) مناهج المتقين : 62 ، مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 252 باب 15 حديث 6 .
( 6 ) مناهج المتقين : 63 ، مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 252 باب 17 حديث 1 و 2 .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 252 باب 15 حديث 5 .