تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » .
ومنها : آية السجدة ،
يعني قوله جلّ شأنه في آخر حم السجدة :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 2 » . أو الآية التي بعد آية السجدة في آلم ، وهو قوله سبحانه :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
« 3 » .
وقد ورد ان من قرأ آية الكرسي عند منامه ثلاثا ثم الآيات المذكورة بعدها وكّل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين شاءوا أو أبوا ، ومعهما من اللّه ثلاثون ملكا يحمدون اللّه عزّ وجلّ ويسبّحونه ويهللونه ويكبّرونه ويستغفرونه إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه ، وثواب ذلك كله له « 4 » .
ومنها : قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى
إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 5 » ، فإنه ما من عبد يقرأ ذلك عند النوم إلّا كان له نورا من مضجعه إلى بيت اللّه الحرام ، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح ، فإن كان من أهل بيت اللّه الحرام كان له نورا إلى بيت المقدس « 6 » .
هامش
( 1 ) تفسير الصافي سورة الأعراف آية 54 و 55 و 56 : في الفقيه في وصية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام : يا عليّ ! من خاف ساحرا أو شيطانا فليقرأ الآية . . .
( 2 ) سورة فصلت : 53 و 54 .
( 3 ) سورة السجدة : 16 .
( 4 ) الوافي : 5 / 1587 .
( 5 ) سورة الكهف : 110 .
( 6 ) عدة الداعي : 282 .