ويجوز جعل المسك والعنبر ونحوهما من الطيب في الطعام « 1 » .
ويستحب اكل الحلواء « 2 » والفالوذج « 3 » وكذا الثريد ، فان فيه بركة ، وقد استباركه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لامّته « 4 » .
ولا بأس بأكل السكباج ، وهو طعام يصنع من خل وزعفران ولحم « 5 » .
ويستحب اكل الحبة السوداء ، فإنها شفاء من كل داء إلّا السام « 6 » .
وكان الصادق عليه السّلام يحب النار باج وهو مرق الرمان ، معرب « 7 » .
ولا بأس بتهيئة الأطعمة الجيدة واكلها واطعامها ، بل لا يبعد استحبابها ، لصدور ذلك من أهل البيت عليهم السّلام مرارا عديدة « 8 » ، وقول بعض من
هامش
( 1 ) البحار : 10 / 280 طبع الآخوندي عن كتاب علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام ؟ قال : لا بأس .
( 2 ) الكافي : 6 / 321 باب الحلوا حديث 1 .
( 3 ) الكافي : 6 / 321 باب الحلوا حديث 4 ، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنّا بالمدينة فأرسل الينا اصنعوا لنا فالوذج واقلّوا ، فأرسلنا اليه في قصعة صغيرة .
( 4 ) الكافي : 6 / 317 باب الثريد حديث 3 ، بسنده عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللهم بارك لامّتي في الثرد والثريد . قال جعفر : الثرد ما صغر ، والثريد ما كبر .
( 5 ) وسائل الشيعة : 17 / 47 باب 29 أحاديث الباب .
( 6 ) الخصال : 2 / 637 حديث الأربعمائة ، آخر الحديث .
( 7 ) المحاسن : 401 باب 7 الألوان حديث 91 .
( 8 ) المحاسن : 400 باب 6 لا سرف في الطعام حديث 83 ، بسنده عن أبي حمزة قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جماعة فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا حتى تملينا واتينا بتمر ينظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه ، فقال رجل :لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِعن النعيم الذي نعمتم عند ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اللّه أكرم واجلّ من أن يطعمكم طعاما فيسوغكموه ، ثم يسألكم عنه ، ولكنّه أنعم عليكم بمحمد -