ويطرد الرياح ، ويقطع البواسير ، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه « 1 » ، وفيه ست قطرات من قطرات الجنة « 2 » .
ومنها : الكرفس ،
فإنه بقلة الأنبياء « 3 » .
ومنها : السلق « 4 »
- يعني ورقه - فإنه ينبت على شاطئ الفردوس ، وفيه شفاء من الادواء « 5 » ، ولا داء معه ولا غائلة له ، ويهدّئ نوم المريض « 6 » ويرفع الجذام ويقمع عرقه « 7 » ، وينفع ذات الجنب « 8 » ، ويغلظ العظم ، وينبت اللحم .
ويكره أصله للامر بالاجتناب منه ، لأنه يهيّج السوداء « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 365 باب الكراث حديث 4 .
( 2 ) المحاسن : 510 باب 89 الكراث حديث 677 .
( 3 ) المحاسن : 515 باب الكرفس حديث 704 .
( 4 ) وهو - بكسر السين - بقل من فصيلة السرمقيات اوراقة كبيرة وغليظة .
( 5 ) المحاسن : 519 باب 99 السلق حديث 725 ، بسنده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال :
قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : يا احمد ! كيف شهوتك للبقل ؟ فقلت : انّي لاشتهي عامّته ، فقال : إذا كان كذلك فعليك بالسلق ، فانّه ينبت على شاطيء الفردوس ، وفيه شفاء من الادواء ، وهو يغلظ العظم ، وينبت اللحم ، ولولا ان تمسّه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالا ، قلت : من احبّ البقول اليّ ، فقال : احمد اللّه على معرفتك به .
( 6 ) الكافي : 6 / 369 باب السلق حديث 4 .
( 7 ) الكافي : 6 / 369 باب السلق حديث 5 ، بسنده عن أبي الحسن عليه السّلام : انّ السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق .
( 8 ) لم اعثر على رواية تصرح بان السلق ينفع ذات الجنب ، نعم توجد رواية في الكافي : 6 / 369 باب السلق حديث 4 ، بسنده عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنه قال : اطعموا مرضاكم السلق - يعني ورقه - فانّ فيه شفاء ولا داء معه ، ولا غائلة له ، ويهديء نوم المريض ، واجتنبوا أصله فإنه يهيج السوداء .
( 9 ) الحديث المتقدم 8 .