إلى بيته « 1 » . وإن من مشى إلى مسجد من مساجد اللّه فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات ، ومحي له عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات « 2 » . وإنّ أحب البقاع إلى اللّه المساجد ، وأحّب أهلها إلى اللّه أولهم دخولا وآخرهم خروجا منها « 3 » .
ويتأكّد الفضل في حق جار المسجد ، وحدّه إلى أربعين دارا ، وقد ورد أنه لا صلاة مكتوبة لجار المسجد - في حال صحته وفراغه من الأعذار - إلّا في المسجد « 4 » . وقيل : بأن الصلاة في المسجد فرادى أفضل من الصلاة في غيره جماعة .
وأما النافلة ، ففضلها في السر عليها علانية كفضل الفريضة على النافلة « 5 » . كما إن الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها ، وقد ورد أن خير مساجد النساء البيوت « 6 » . وإن صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمسا وعشرين درجة « 7 » . وإن صلاتها في مخدعها « 8 » ، أفضل من صلاتها في بيتها ، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار « 9 » .
ثم إن صلاة الرجل في المسجد الأعظم الذي يكثر اختلاف عامة أهل
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 212 باب ثواب الصمت والمشي إلى بيت اللّه عزّ وجلّ حديث 1 .
( 2 ) عقاب الأعمال : 340 باب يجمع عقوبات الاعمال حديث 1 .
( 3 ) الكافي : 3 / 489 باب النوادر حديث 14 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 226 باب 2 حديث 1 .
( 5 ) الوسائل : 3 / 555 باب 69 حديث 7 .
( 6 ) وسائل الشيعة : 3 / 510 باب 30 حديث 3 .
( 7 ) وسائل الشيعة : 3 / 510 باب 30 حديث 5 .
( 8 ) المخدع : البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير . مجمع البحرين [ منه ( قدس سره ) ] .
( 9 ) الفقيه : 1 / 259 باب 56 حديث 1178 .