تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الف عام مدينة من ذهب وفضة ودرّ وياقوت وزمرد وزبرجد ، في كل مدينة أربعون الف الف قصر ، في كل قصر أربعون الف الف دار في كل دار أربعون الف الف بيت في كل بيت أربعون الف الف سرير ، على كل سرير زوجة من الحور العين ، في كل بيت ( أو سرير ظ ) أربعون الف الف وصيف ، وأربعون الف الف وصيفة ، وفي كل بيت أربعون الف الف مائدة على كل مائدة أربعون الف الف قصعة ، وفي كل قصعة أربعون الف الف لون من الطعام ، ويعطى اللّه وليه من القوة ما يأتي من الأزواج وعلى ذلك الطعام ، وذلك السير في يوم واحد . وفي الحديث ان إبراهيم لما بنى الكعبة ونحت أحجارها اخذ جبرئيل كسيراتها ونشرها في الهواء : فكل موضع وقع فيه من تلك الذرات بنى فيه الجامع لان اللّه تعالى يعلم أن من عباده ضعفاء ومساكين لا يستطيعون إليها سبيلا فأراد ان لا يحرمهم من ثواب الحاج ، فمساجد الجمعة في حق الفقراء كالكعبة في حق الأغنياء وهي عيد للمؤمنين وحج للفقراء والمساكين . أقول : كفى في فضل المسجد وبنائه ما يأتي في الباب العاشر في لؤلؤ كيفية النفخة الأولى من أن الأشياء كلها تهلك الا المساجد فان أساسها تبقى ولا تنهدم لفضلها لأنها بنيت لوجه اللّه ولان اللّه عبد فيها . وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : كشف السرة والفخذ والركبة في المسجد من العورة يعنى يكره كشفها فيه ، وقال السجاد عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من سمعتموه ينشد الشعر في المسجد فقولوا : فض اللّه فاك انما نصبت المساجد للقرآن وقال : يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا لا تجالسوهم فليس للّه فيهم حاجة . أقول : قد مر في الباب في لؤلؤ ما ورد في عقاب تارك الصلاة خبر ان يستفاد منهما شدة كراهة التحدث في المساجد بأمور الدنيا حتى قرنه بتارك الصلاة ، ومانع الزكاة ، وشارب الخمر ، وآكل الربا . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاثة يشكون إلى اللّه مسجد خراب لا يصلى فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه . وفي خبر آخر قال جابر قال النبي صلّى اللّه عليه واله : يجئ يوم القيامة ثلاثة يشكون : المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يا رب حرقونى ومزقونى ، ويقول المسجد : يا رب