ومنها ما عن محمّد بن مسلم قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام في مسجد الرّسول فسقط شرفة من شرف المسجد فوقعت على رجل فلم تضرّه وأصابت رجله فقال أبو جعفر عليه السّلام سلوه أي شيء عمل فسئلوه فقال خرجت وفي كمّى تمر فمررت بسائل فتصدّقت عليه بتمرة فقال أبو جعفر عليه السّلام : بها دفع اللّه عنك .
ومنها ما مرّ عن ميسر قال قال أبو عبد اللّه : يا ميسر قد حضر أجلك غير مرّة كل ذلك يؤخرك بصلتك رحمك وبرّك قرابتك .
( في مزيد اثر الصدقة إذا اعطى في أول اليوم والليل )
لؤلؤ : في انّ للصّدقة إذا أعطيت في أول اليوم أو في أول اللّيل مزيد اثر وخصوصيّة لما مرّ من دفع البلايا ، وميتة السوء ، ولدفع شرّ ما ينزل من السّماء في ذلك اليوم واللّيل ، وفي الفائدة الثالثة للصّدقة وهي انّ افتتاح النهار بها وافتتاح الخروج في ساعة نحس لامر أو لسفر بها يذهب نحوسة يومه ، وليلته وساعته وتجعله له ميمونا مباركا ، وفي قصّة شريفة في ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مع رجل منجّم ، وفي قصّة عجيبة من حيّة كانت في بيت رجل تناسب ما مرّ بوجه قال الصّادق عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بكّروا بالصّدقة فان البلاء لا يتخطّاها .
وقال أبو ولاد : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : بكّروا بالصّدقة وارغبوا فيها فما من مؤمن يتصدّق بصدقة يريد بها ما عند اللّه ليدفع اللّه بها عنه شر ما ينزل من السّماء إلى الأرض في ذلك اليوم الّا وقاه اللّه شر ما نزل من السماء إلى الأرض في ذلك اليوم وقال الصّادق عليه السّلام باكروا بالصّدقة فانّ البلاء لا يتخطّاها ومن تصدّق بصدقة أوّل النّهار دفع اللّه عنه شرّ ما ينزل من السّماء في ذلك اليوم ، ومن تصدّق أوّل اللّيل دفع اللّه عنه شر ما ينزل من السماء في تلك اللّيلة وقال أبو عبد اللّه : من تصدّق في يوم أو ليلة إن كان يوم فيوم ، وإن كان ليلة فليلة دفع اللّه عنه الهدم والسّبع وميتة السّوء .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أصبحت فتصدق بصدقة يذهب عنك نحس ذلك اليوم ، وإذا أمسيت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس تلك اللّيلة ، وقال أبو عبد اللّه