سقطا ، وفي تسميته باسم حسن ، وفي استحباب تسمية المولود باسم محمّد ، وأقلّه إلى يوم السّابع ، وفي الأسماء الشّريفة التي يستحب ان يسمّى الولد بها ، وفي التهنية بالولد قال رسول اللّه ( ص ) سمّوا اسقاطكم فانّ النّاس إذا دعوا يوم القيمة بأسمائهم تعلّق الاسقاط بآبائهم فيقولون ( لم ظ ) لم تسمّونا ؟ فقالوا : يا رسول اللّه هذا من عرفناه أنه ذكر سمّيناه باسم الذكور ، ومن عرفناه أنّه أنثى سمّيناها باسم الإناث أرأيت من لم يستبن خلقه كيف نسميّه قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بالأسماء المشتركة مثل زائدة ، وطلحة ، وعنبسة ، وحمزة .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : سمّوا أولادكم قبل ان يولدوا فإن لم تدروا ذكر أم أنثى فسمّوهم بالأسماء الّتى تكون للذّكر والأنثى فان اسقاطكم إذا لقوكم ( يوم خ ) القيمة ولم تسمّوهم بقول السّقط لأبيه ألّا سمّيتنى ، وقد سمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم محسنا قبل ان يولد .
وقال أبو الحسن عليه السّلام : اوّل ما يبرّ الرّجل ولده أن يسمّيه باسم حسن فليحسن أحدكم اسم ولده .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : استحسنوا أسمائكم فإنكم تدعون بها يوم القيمة قم يا فلان بن فلان إلى نورك ، وقم يا فلان بن فلان لا نور لك ، وقال رجل يا رسول اللّه ما حقّ ابني هذا ؟ قال : تحسن اسمه وأدبه ، وتضعه موضعا حسنا .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يولد لنا ولد الّا سمّيناه محمّدا فإذا مضى سبعة ايّام فان شئنا غيّرنا والّا تركنا .
وقال رسول اللّه ( ص ) : من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني
وفي خبر آخر قال ( ص ) : من ولد له ثلث بنين ولم يسمّ أحدهم محمّدا فقد جفاني .
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث انّه قال لابن صغير : ما اسمك ؟ قال محمّد قال : بم تكنّى ؟ قال : بعلىّ فقال أبو جعفر لقد احتظرت من الشّيطان إحتظارا شديدا وان الشّيطان إذا سمع مناديا ينادى يا محمّد أو علىّ ذاب كما يذوب الرّصاص
لئالي الأخبار — صفحة 299
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢٩٩