واكتب عليه ربّ لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين قال : ففعلت فما اتى علىّ حول حتى رزقت ولدا ذكرا .
وقال الرّاوى . كنّا عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فلمّا رفع الخوان لقط ما وقع منه فأكله ثم قال لنا إنه ينفى الفقر ، ويكثر الولد .
وقال علي بن الحسين ( ع ) لبعض أصحابه : قل في طلب الولد : ربّ لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ، واجعل لي من لدنك وليا يرثني في حياتي ، ويستغفر لي بعد موتى ، واجعله خلفا سويّا ، ولا تجعل للشّيطان فيه نصيبا اللّهم انى استغفرك وأتوب إليك إنك أنت الغفور الرّحيم ، سبعين مرّة فانّه من أكثر هذا القول رزقه اللّه ما تمنى من مال وولد ، ومن خير الدّنيا والآخرة فانّه يقول :
[ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ] .
وقال بعض الرّواة شكا الأبرش إلي أبي جعفر ( ع ) أنه لا يولد له ، وقال له : علّمنى شيئا فقال له : استغفر اللّه في كل يوم أو في كل ليلة مأة مرّة فانّ اللّه يقول :
[ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
إلى قوله ،
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ ] .
وفي الكافي عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) انّه وفد إلى هشام بن عبد الملك فأبطأ عليه الاذن حتى اغتمّ ، وكان له حاجب كثير الدّنيا ولا يولد له فدنا منه أبو جعفر ( ع ) فقال : هل لك أن توصلني إلى هشام ، وأعلّمك دعاء يولد لك قال نعم فأوصله إلى هشام ، وقضى له جميع حوائجه قال : فلمّا فرغ قال له الحاجب :
جعلت فداك الدّعاء الّذى قلت لي قال نعم قل كلّ يوم إذا أصبحت وأمسيت سبحان اللّه سبعين مرّة وتستغفر اللّه عشر مرّات ، وتسبح تسع مرّات ، وتختم العاشرة بالاستغفار يقول اللّه
[ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ]
فقالها الحاجب فرزق ذرّية كثيرة .