بسى در جهان ديده گردون پير * سرافراز شاهان صاحب سرير
چو كيخسرو وبهمن واردوان * فريدون وضحاك ونوشيروان
همان پهلوانان با طبل وكوس * چو گيو وچو گرگين وگودرز وطوس
كه اكنون بسى در بسيط جهان * نيامد بجز نام از ايشان نشان
چو خوش گفت جمشيد با تاج وگنج * كه يك جو نيرزد سراى سپنج
جهان ايبرا در نماند بكس * دل اندر جهانآفرين بند وبس
چه بندى دل خود درين ملك ومال * كه هستش كمي ربح وبيشى ملال
كه داند درين دخمهء دام ودد ؟ * چه تاريخها دارد از نيك وبد
چه نيرنك با بخردان ساخته است * چه گردنكشان را سر انداخته است
چه هست اين دير خالى سستبنياد * ببادش داد بايد زود بر باد
جهان از نام آنكس ننك دارد * كه از بهر جهان دل تنك دارد
جهان بگذار بر مشتى علفخوار * مسيحاوار از آنجا دست بردار
وقال الحارث الأعور : بينا أنا أسير مع أمير المؤمنين عليه السلام في الحيرة إذ نحن بدير انى يضرب الناقوس قال : فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : يا حارث أتدرى ما يقول هذا الناقوس ؟ قلت اللّه ورسوله وابن عم رسوله أعلم . قال : إنه يضرب مثل الدنيا وخرابها ، ويقول لا اله الا اللّه حقا حقا صدقا صدقا ، ان الدنيا قد غرتنا واشغلتنا واستهوتنا واستغوتنا يا بن الدنيا مهلا مهلا يا بن الدنيا دقا دقا ، يا بن الدنيا جمعا جمعا تفنى الدنيا قرنا قرنا ، ما من يوم يمضى عنا الا أوهى منا ركنا قد ضيّعنا دارا تبقى ، واستوطنا دارا تفنى لسنا ندري ما فرّطنا الا لو قدّمنا قال الحارث : يا أمير المؤمنين النصارى يعلمون ذلك ؟ قال عليه السلام : لو علموا ذلك لما اتّخذوا المسيح الها من دون اللّه .
أقول : كفاك أيّها المتبصّر للتحرز عن الدنيا ولذاتها ، والسعي لها . قول الباقر عليه السلام : مثل الحريص على الدنيا كمثل دودة القزّ كلما ازدادت على نفسها لفّا كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غمّا فانظر إلى حسن هذا المثال ، بل حال الانسان أسوء من حال دودة القزّ ، وذلك إن دودة القز وان ماتت غما في الذي نسجت على نفسها لكنّها لا تموت