تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج الطالبين ( شرح منهاج العابدين للغزالي ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
83 بيان أن الأمل معصية محضة والكلام على النية والمحبة والأمنية والإرادة 85 المغترون وأصنافهم 88 المعرفة وأقسامها ، والمراد بها ، والعلم والمراد به ، وأن للأعمال الظاهرة علائق من المساعى الباطنة تصلحها وتفسدها 90 لا يقال للعالم عالم حقيقة إلا إذا كان عاملا بعلمه وبيان منفعة العلم 95 تقسيم ابن القيم العلم الذي هو فرض عين إلى أنواع 96 علم الأوامر وعلم النهى 98 قال الإمام الغزالي للعبد حظ من وصف العلم ولكن يفارق علم اللّه في خواص ثلاث ، وبيان معنى القادر والمريد 100 اختلاف العلماء في برهان الإرادة والكلام على صفة الحياة والكلام وأهله ذلك 102 الكلام على صفتي السمع والبصر 103 الكلام على الوحدانية ، والفرق بين الواحد والأحد 104 الكلام على تنزيه صفاته عن النقص وأنه تعالى منفرد بالقدم 106 جميع مسائل التوحيد التي اشتملت عليها كلمة الشهادة ، وبيان أنه لا يعرف في العرب من سمى محمدا قبله صلى اللّه عليه وسلم إلا ثلاث وأما أحمد فلم يسم به أحد قبله صلى اللّه عليه وسلم ولا في زمانه 107 شرح معنى العبد والرسول وأنه يجب تصديق الرسول فيما ورد على لسانه من أمور الآخرة والتحذير من الابتداع 109 تقسيم ابن عبد السّلام الحوادث إلى الأحكام الخمسة والكلام على البدعة 111 الأدلة العقلية على ثبوت الإله سبحانه وتعالى 114 كل ما يتعين على العبد فرض فعله وجب عليه معرفته كالطهارة والصلاة والصوم 117 هل الأفضل القائم بفرض العين أو القائم بفرض الكفاية 118 لا يتعين على المكلف معرفة فروع علم التوحيد ودقائقه والإتيان على جميع مسائله التحذير من المماراة والمجادلة 119 إذا كان في كل قطر داع من دعاة أهل السنة يحل الشبه ويرد على أهل البدع سقط الفرض عمن سواه 120 لا يلزم المكلف معرفة دقائق علم السر وجميع شرح عجائب القلب إلا ما يفسد عليه عبادته فيجب عليه معرفته 122 بيان العلم النافع