وقال السجاد عليه السلام : رأيت الخير كله في قطع الطمع عما في أيدي الناس ، ومن لم يرج الناس في شيء وردّ أمره إلى اللّه تعالى في جميع أموره استجاب اللّه تعالى له في كل شيء .
وقال الباقر ( ع ) : بئس العبد عبد له طمع يقوده ، وبئس العبد عبد له رغبة تذله .
وقال الصادق عليه السلام : شرف المؤمن قيام الليل ، وعزه استغناؤه عن الناس .
الباب العاشر في الصدق وأداء الأمانة
قال اللّه تعالى :
« كونوا مع الصادقين »
وقال تعالى :
« رجال صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه »
.
وقال الصادق ( ع ) : ان الصادق أول ما يصدقه اللّه تعالى يعلم أنه صادق ، فتصدقه نفسه تعلم أنه صادق .
وعنه ( ع ) : ان العبد ليصدق حتى يكتب عند اللّه من الصادقين ، ويكذب حتى يكتب عند اللّه من الكاذبين ، فإذا صدق قال اللّه تعالى صدق وبرّ ، وإذا كذب قال اللّه تعالى كذب وفجر .
وفي رواية أخرى : ان العبد ليصدق حتى يكتبه اللّه تعالى صدّيقا .
وعنه ( ع ) قال : كونوا دعاة الناس بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع .
وقال ( ع ) لبعض أصحابه : انظر ما بلغ علي ( ع ) عند رسول اللّه ( ص ) فالزمه ، فان عليا انما بلغ عند رسول اللّه ما بلغ بصدق الحديث وأداء الأمانة .
وقال ( ع ) : لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده ، فان ذلك شيء