( الفصل الخامس ) في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
قال اللّه تعالى :
« انما يخشى اللَّه من عباده العلماء »
وقال تعالى :
« رضي اللّه عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه »
وقال تعالى :
« وخافون ان كنتم مؤمنين »
وقال تعالى :
« سيذكر من يخشى »
وقال تعالى :
« فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا »
.
وقال النبي ( ص ) : ما من مؤمن تخرج من عينيه دمعة وان كانت مثل رأس الذباب من خشية اللّه ثم تصيب شيئا من حر وجهه الا حرمه اللّه على النار .
وقال ( ص ) : إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية اللّه تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجر ورقها .
وقال ( ص ) : لا يلج النار أحد بكى من خشية اللّه حتى يعود اللبن في الضرع .
وقال الصادق ( ع ) لإسحاق بن عمار : يا إسحاق خف اللّه كأنك تراه وان كنت لا تراه فإنه يراك ، وان كنت ترى انه لا يراك فقد كفرت ، وان كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك .
وعنه عليه السلام قال من خاف اللّه خاف منه كل شيء ، ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كل شيء .
وعنه عليه السلام : من عرف اللّه خاف اللّه ، ومن خاف اللّه سخت نفسه عن الدنيا .
وعنه ( ع ) : ان من العبادة شدة الخوف من اللّه ، يقول اللّه :
« انما يخشى اللَّه من عباده العلماء »
، وقال تعالى :
« فلا تخشوا الناس واخشون »
وقال تعالى :
« ومن يتق اللَّه يجعل له مخرجاً »
.