وقال ( ع ) : شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل « الحمد للّه رب العالمين » .
وقال ( ع ) : شكر كل نعمة وان عظمت ان يحمد اللّه عز وجل .
وقال عليه السلام : ما أنعم اللّه على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال :
« الحمد للّه » الا أدى شكرها .
وقال عليه السلام : ان الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب اللّه بها الجنة ، ثم قال ( ع ) : انه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي ، ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه فيحمد اللّه ، ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد اللّه ، فيوجب اللّه عز وجل بها له الجنة .
وقال الكاظم عليه السلام : من حمد اللّه على نعمة فقد شكره ، وكان الحمد أفضل من تلك النعمة .
وعن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : اني سألت اللّه عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني ، واني سألت اللّه أن يرزقني ولدا فرزقني ، وسألته أن يرزقني دارا فرزقني ، وقد خفت أن يكون ذلك استدراجا . فقال :
أما واللّه مع الحمد فلا .
وعنه عليه السلام انه خرج من المسجد وقد ضاعت دابته ، فقال : لئن ردها اللّه علي لا شكرن اللّه حق شكره ، فما لبث ان أوتي بها فقال : الحمد للّه .
فقيل له : جعلت فداك أليس قلت لا شكرن اللّه حق شكره ؟ فقال ( ع ) : ألم تسمعني قلت « الحمد للّه » .
وعنه عليه السلام قال : كان رسول اللّه ( ص ) إذا ورد عليه أمر يسره قال :
« الحمد للّه على هذه النعمة » ، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال : « الحمد للّه على كل حال » .
وعنه عليه السلام قال : تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى من غير
الأخلاق — صفحة 237
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٣٧