« وقليل من عبادي الشكور »
.
وفي الكافي عن الصادق ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب والمعافى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع .
وعنه عليه السلام قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ما فتح اللّه على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة .
وعنه عليه السلام قال : من أعطي الشكر أعطي الزيادة ، قال اللّه تعالى :
« لئن شكرتم لأزيدنكم »
.
وعنه عليه السلام قال : ما أنعم اللّه على عبد بنعمة فعرفها بقلبه وحمد اللّه ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد .
وعن الباقر عليه السلام قال : كان رسول اللّه ( ص ) عند عائشة ليلتها فقالت : يا رسول اللّه لم تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا .
قال : وكان رسول اللّه ( ص ) يقوم على أصابع رجليه ، فأنزل اللّه سبحانه :
« طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى »
.
وعن الصادق ( ع ) قال مكتوب في التوراة : اشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت ، الشكر زيادة في النعم وأمان من الغير .
وسئل ( ع ) عن قوله تعالى :
« وأما بنعمة ربك فحدث »
؟ قال : الذي أنعم اللّه عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن عليك . ثم قال : فحدث بدينه وما أعطاه اللّه وما أنعم به عليه .
وقال عليه السلام : ثلاث لا يضر معهن شيء : الدعاء عند الكرب ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة .