تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخلاق — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

الباب السابع في الرياء

وتحقيق الكلام فيه في فصول :

( الفصل الأول ) في ذمه وحرمته

قال اللّه تعالى :
« فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم يراءون ويمنعون الماعون »
وقال تعالى :
« يراءون الناس ولا يذكرون اللّه إلا قليلًا »
وقال تعالى :
« كالذي ينفق ماله رآء الناس »
وقال تعالى :
« فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً »
. وقال رسول اللّه ( ص ) : ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر . قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول اللّه ؟ قال : الرياء ، يقول اللّه تعالى يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون لهم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ! ! وقال ( ص ) : يقول اللّه تعالى : من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا منه بريء ، وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك . وقال ( ص ) : لا يقبل اللّه عملا فيه مقدار ذرة من رياء . وقال ( ص ) : ان أدنى الرياء شرك . وعن الصادق ( ع ) قال : قال اللّه تعالى : أنا خير شريك ، من أشرك معي