وقال الصادق عليه السلام : من أخذ بقائمة السرير غفر اللّه له خمسا وعشرين كبيرة ، وإذا ربّع خرج من الذنوب .
وقال عليه السلام لإسحاق بن عمار : إذا حملت جوانب السرير سرير الميت خرجت من الذنوب كما ولدتك أمك .
وقال الباقر ( ع ) : ان المشي خلف الجنازة أفضل من بين يديها ، ولا بأس ان مشيت بين يديها .
وقال رسول اللّه ( ص ) : من عزّى حزينا كسي في الموقف حلة يحبر بها .
وقال الكاظم عليه السلام : يعزى قبل الدفن وبعده .
وقال الصادق عليه السلام : التعزية الواجبة بعد الدفن .
وقال : كفاك من التعزية بأن يراك صاحب المصيبة .
وعزى ( ع ) قوما فقال : جبر اللّه وهنكم وأحسن عزاكم ورحم متوفاكم ، ثم انصرف .
( السادس والعشرون ) زيارة قبورهم وعمل البر لأمواتهم .
روى الصدوق عن الصادق ( ع ) : انه سئل عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها ؟ فقال : أما زيارة القبور فلا بأس ، ولا يبنى عندها مساجد .
وكانت فاطمة عليها السلام تأتي قبور الشهداء كل غداة سبت ، فتأتي قبر حمزة فتترحم عليه وتستغفر له .
وقال الكاظم عليه السلام : إذا دخلت المقابر فطأ القبور ، فمن كان مؤمنا استراح إلى ذلك ، ومن كان منافقا وجد ألمه .
وعن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) : الموتى نزورهم ؟
فقال : نعم . قلت : فيعلمون بنا إذا أتيناهم ؟ فقال : أي واللّه انهم ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم . قلت : فأي شيء نقول إذا أتيناهم ؟
قال : قل « اللهم جاف الأرض عن جنوبهم وصاعد إليك أرواحهم ولقّهم