من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر اللّه له إلى يوم القيامة .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : العطاس للمريض دليل العافية وراحة البدن .
وفي رواية . انه ينفع البدن كله ما لم يزد على الثلاث ، فان زاد على الثلاث فهو داء وسقم .
وسئل الصادق عن قوله تعالى :
« ان أنكر الأصوات لصوت الحمير »
؟
فقال : العطسة القبيحة .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : تصديق الحديث عند العطاس .
وفي رواية أخرى : إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق .
( الحادي والعشرون ) التقية والمداراة مع الأشرار .
عن الصادق ( ع ) في قوله تعالى :
« أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا »
؟ قال : بما صبروا على التقية .
« ويدرأون بالحسنة السيئة »
؟ قال : الحسنة التقية والسيئة الإذاعة .
وعنه ( ع ) قال : ان تسعة أعشار الدين التقية ، ولا دين لمن لا تقية له .
وعنه عليه السلام قال : التقية من دين اللّه .
وعن الباقر ( ع ) قال : التقية ديني ودين آبائي ، ولا ايمان لمن لا تقية له .
وعنه ( ع ) قال : التقية في كل ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به .
وعنه ( ع ) : التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله اللّه .
وعنه ( ع ) : انما جعلت التقية ليحقن بها الدم ، فإذا بلغ الدم فليس تقية .