منك رضوانا واسكن إليهم من رحمتك ما تصل به وحدتهم وتؤنس به وحشتهم انك على كل شيء قدير » .
وقال الرضا ( ع ) : ما من عبد زار قبر مؤمن فقرأ عليه
« انا أنزلناه »
سبع مرات الا غفر اللّه له ولصاحب القبر .
وقال الصادق ( ع ) : ست تلحق المؤمن بعد وفاته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، وصدقة ماء يجريه ، وقليب يحفره ، وسنة يؤخذ بها من بعده .
وقال ( ع ) : من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف له ونفع اللّه به الميت .
وقال ( ع ) : يدخل على الميت في قبره الصلاة والحج والصدقة والبر والدعاء ، ويكتب أجره للذي يفعله وللميت .
الباب السابع في بيان بعض الحقوق إجمالا
اعلم أن الجملة الجامعة : أن لا تستصغر أحدا من اخوان الدين حيا كان أو ميتا فتهلك ، لأنك لا تدري لعله خير منك ، فإنه - وان كان فاسقا - فلعله يختم له بالصلاح ويختم لك بمثل حاله . ولا تنظر إليهم بعين التعظيم لهم في حال دنياهم ، فان الدنيا صغيرة عند اللّه صغير ما فيها ، ومهما عظم أهل الدنيا في نفسك فقد عظمت الدنيا ، فتسقط من عين اللّه .
ولا تبذل لهم دينك لتنال من دنياهم فتصغر في أعينهم وتحرم دنياهم ، فإن لم تحرم كنت قد استبدلت الذي هو أدلى بالذي هو خير .
ولا تعاديهم بحيث تظهر العداوة فيطول الأمر عليك في المعادات ويذهب