لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن الخالص كمثل الماء . وليكن صفوتك مع اللّه تعالى في جميع طاعتك كصفوة الماء حين أنزله من السماء وسمّاه طهورا . وطهّر قلبك بالتقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء .
الحديث « 1 » . منه عفي عنه .
( 73 )
ص 567 س 10
في طور القراءة كان بعضهم إذا سمع آية من العذاب بكى واستعاذ وإذا سمع آية من الرحمة أظهر السرور والابتهاج وطور التمنّي والسؤال من كيفيّة القرآن وآية نفي الشريك والأولاد ( كذا ) وخفض صوته كالمستحيي من الإظهار باللسان . منه عفي عنه .
( 74 )
ص 613 س 10
إشارة إلى ما يقوله أهل السنّة والجماعة من جواز الرؤية بالعين الظاهرة في الآخرة ، والأخبار بطرقنا متواترة في ردّه والمنع عنه ، مضافا إلى الأدلّة العقليّة المفصّلة في الكتب الكلاميّة . فبعض الظواهر الدالّة عليه نحو قول سيّد الشهداء عليه السّلام في دعاء عرفة : عميت عين لا تراك عليها رقيبا وأضرابه تأوّل بظهوره تعالى في كلّ موجود كما أفاد عليه السّلام بقوله : « تعرفت لكلّ شيء فما جهلك شيء » وقال أيضا : « تعرّفت إليّ في كلّ شيء فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء » فمن لا يراه في الموجودات بأسرها فهو أعمى القلب . وإطلاق ألفاظ العين والعمى والبصر والنظر وغيره ممّا شاع إطلاقها في الحسّ
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة الباب العاشر .