تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ .
« 1 »
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ .
« 2 »
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ .
« 3 » وفي الحديث القدسي : « لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى احبّه فإذا أحببته . . . الحديث » . « 4 » وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا أحبّ اللّه عبدا لم يضرّه ذنب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والتائب حبيب اللّه » ثم تلا :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ .
« 5 » والمحبّة في أصل الوضع ميل النفس إلى الموافق والعشق هو الميل الغالب المفرط ، فإطلاقها في العبد صحيح حقيقة ، وأمّا في اللّه تعالى فمستحيل بهذا المعنى ، لأنّه يتصوّر في نفس ناقصة « 6 » تستفيد كمالا بنيل ما يوافقها وتستلذّ به ، والواجب تعالى يجب أن يكون كلّ كمال وبهاء وجمال وجلال ممكن في الالهيّة حاصلا له بالفعل أبدا وأزلا ، . . .
هامش
( 1 ) المائدة : 54 . ( 2 ) الصف : 4 . ( 3 ) البقرة : 222 . ( 4 ) راجع الكافي : 2 / 352 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من آذى المسلمين ، ح 8 . ( 5 ) راجع المحجّة البيضاء : 7 / 7 و 8 / 63 فالمصنّف ( ره ) جمع بين الروايتين ظاهرا . ( 6 ) في « الف » و « ب » : ناطقة .