أولى بالاعتبار كما عرفت .
وقد يطلق العدالة على معنى أخصّ ، أي الاستقامة على الحقّ ، وإقامة كلّ أحد عليه في الحقوق الخلقية ، وكذا الظلم على ما يقابله أي التعدّي عنها بالإضرار والأذية ، وسيذكر في أنواع ما يجب مراعاته بينه وبين الخلق إن شاء اللّه تعالى .
وإذ قد عرفت أنّ حاصل العدالة يؤول إلى أمرين ما يلزم مراعاته بين العبد وبين الخلق وما يلزم مراعاته بينه وبين اللّه تعالى ، وكذا الظلم فلنفصّل الكلام فيهما في مقامين ، وفي كلّ مقام في مقصدين :
كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 361
مساهمون: محسن الأسدي
ص٣٦١