تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
ولا يعجز عن تحمّل آلامها ، ولا يفشل من مصابها وأحزانها ، لأنه ينظر إليها بعين الخساسة والحقارة . وفي الخبر : « من كبرت عليه نفسه هانت عليه شهوته » . « 1 » وفي كلام مولانا علي عليه السّلام : « إنّ دنياكم هذه أهون عليّ من عفطة عنز » . « 2 » وفي الخبر : أنّ الحسن بن علي عليهما السّلام خطب الناس فقال : « أنا أخبركم عن أخ لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه » . « 3 » وعن الباقر عليه السّلام : « أعظم الناس قدرا من لا يتناول « 4 » الدنيا في يد من كانت ، فمن كبرت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينيه ، ومن هانت عليه نفسه كبرت الدنيا في عينيه . . . الحديث » . « 5 » وفي حديث همام في صفة المؤمن : « لا يأسف على ما فاته ، ولا يحزن على ما أصابه ، . . . ولا يفشل في الشدّة ، ولا يبطر في الرخاء » . « 6 » وعن الصادق عليه السّلام في صفته : « لا يرغب في عزّ الدنيا ولا يجزع من ذلّها » . « 7 » وعن الباقر عليه السّلام : « ما يبالي من عرفّه اللّه هذا الأمر أن يكون على قلّة جبل يأكل من نبات الأرض حتّى يأتيه الموت » . « 8 » وممّا ذكر ظهر أنّ تفسيره بملكة التحمّل للشدائد وقوّة المقاومة للآلام
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 449 ، وفيه : « كرمت عليه نفسه » . ( 2 ) راجع نهج البلاغة : الخطبة 3 ، وفي النسخ « عطفة » . ( 3 ) الكافي : 2 / 237 ، كتاب الايمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته ، ح 26 . ( 4 ) كذا ، والظاهر : « لا يبالي » . ( 5 ) لم أجده . ( 6 ) الكافي : 2 / 230 ، كتاب الايمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته ، ح 1 . ( 7 ) الكافي : 2 / 231 ، كتاب الايمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته ، ح 4 . ( 8 ) الكافي : 2 / 245 ، كتاب الايمان والكفر ، باب الرضا بموهبة الايمان ، ح 3 .
كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 188 | محسن الأسدي / محمد حسن بن معصوم القزويني / محسن الأحمدي