تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
هذب المذهب حبر * أحسن اللّه خلاصه ببسيط ووسيط * ووجيز وخلاصه
حرف الياء : ياقوت التأويل في تفسير التنزيل أربعون مجلدا .

تنبيه : [ عزي إلى الشيخ أبي حامد الغزالي كتب ]

اعلم إنه قد عزي إلى الشيخ أبي حامد الغزالي كتب ، وقد صرح أهل التحقيق أنها ليست له ، من جملتها السر المكتوم في أسرار النجوم ، ونسب هذا الكتاب إلى الإمام الفخر ، فأنكر كونه له أيضا ، لكن أصحاب الروحانيين وأهل التصحيح ينقلون منه أشياء كثيرة بقولهم . قال الفخر الرازي في كتابه السر المكتوم في أسرار النجوم : كذا وكذا . قال صاحب تحفة الارشاد هو موضوع عليه ، ومنها كتاب تحسين الظنون وله فيه :
لا تظنوا الموت موتا أنه * لحياة وهي غايات المنى أحسنوا الظن برب راحم * تشكروا السعي وتأتوا أمنا ما أرى نفسي إلا أنتم * واعتقادي إنكم أنتم أنا
وقد صرح الشيخ الأكبر أنه موضوع ، ومنها كتاب النفخ والتسوية ، فإنه كذلك موضوع عليه ، ومنها المضنون به على غير أهله . قال ابن السبكي : ذكر ابن الصلاح إنه منسوب إليه . وقال : معاذ اللّه أن يكون له ، وبين سبب كونه مختلقا موضوعا عليه والأمر كما قال ، وقد اشتمل على التصريح بقدم العالم ونفي علم القديم بالجزئيات ، وكل واحد من هذه يكفر الغزالي قائلها هو وأهل السنة أجمعون ، فكيف يتصوّر أنه يقولها وهو عندي ، وفي المسامرة أنه من تأليف علي بن خليل السبتي ، وكذلك صرح صاحب تحفة الارشاد بأنه موضوع عليه ، وقد صنف أبو بكر محمد بن عبد اللّه المالقي كتابا في رده توفي سنة 750 .

الفصل العشرون في بيان من تلمذ عليه وتفقه به وصحبه وروى عنه وفي أثناء ذلك نورد بعض أسانيدنا إلى المصنف :

فمنهم القاضي أبو نصر أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن الخمقري منسوب إلى خمس قرى التي تعرف بسيخ ريه ، ولد سنة 466 ، وتفقه بطوس على أبي حامد الغزالي ، وسمع الحديث من آخرين ، توفي سنة 554 . ومنهم الإمام أبو الفتح أحمد بن علي بن محمد بن برهان بفتح الموحدة الأصولي كان حنبليا ، ثم انتقل وتفقه على الشاشي ، وأبي حامد الغزالي ، والكيا ، وكان يدرس في النظامية في أنواع العلوم ، وكان يدرس لهم في الإحياء في نصف الليل ، وقد سمع الحديث من ابن البطر ، وأبي عبد اللّه النعالي ، وسمع البخاري قراءة على أبي طالب الزينبي ، ولد سنة 476 ، وتوفي سنة 518 . ومنهم أبو منصور محمد بن إسماعيل بن الحسين بن القاسم العطاري الطوسي لواعظ الملقب بحفدة توفي سنة 486 ، وتفقه بطوس على أبي حامد الغزالي ، وبمرو على أبي بكر