من حيث النهي ، وأنه الذي أوصل الألم إليه ، وكان الواجب عليه أن يترك المقتول مع ربه حتى يوصل إليه ألم الهلاك ويثيبه عليه ، فقد صار شريكا للّه تعالى كما صرح به الصدوق ( ره ) ، والمسببي راجع إلى الموهبي بل هو عينه ، والتحقيق في هذا المقام يبلغ مقامات ، وقد ورد النهي عن الدخول فيها ، وليس الواجب إلا هذا القدر وأقل ، واللّه العالم .
« موفور ثوابه »
من باب إضافة الصفة إلى الموصوف ، وكذا ما بعده ، وموفور إما بمعنى وافر ، كمدفوق بمعنى دافق ، عبّر به للمشاكلة ، أو الذي وفر على طريقة المجهول .
« بما عملوا » الباء للسببية أو للصلة .
« بالحسنى » أي بالمثوبة الحسنى وهي الجنة ، أو بأحسن من أعمالهم ، أو بسب الأعمال الحسنى .
« عدلا »
إما مفعول له أو تمييز ، ونقل عن شيخنا البهائي ( قده ) ، أنه قال بالنصب على الحال وهو كما ترى ، لأن الظرف يمنعه .
« تقدّست أسماؤه »
أي تنزهت عن أن يجوز إطلاقها على غيره كما أطلقوها على آلهتهم ، ولا يحتاج إلى تأويله بالمسمى أو القول بإقحامه ، كما قيل زعما منه أن المقصود إنما هو تنزه الذات وتقدسها ، لأن تنزيه الاسم مستلزم لتنزيهها كما لا يخفى .
« وتظاهرت آلاؤه »
تتابعت نعماؤه ، وقيل الآلاء النعم الباطنة والنعماء النعم الظاهرة .
« لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ »
لأنه حكيم على الإطلاق .
« وَهُمْ يُسْئَلُونَ »
لأنه يجوز عليهم الخطأ والغفلة ، وقيل في الآية ضروب من التفسير ، الأول : إنه