« فأجرنا على ما أصابنا فيه من التّفريط » أي على الأعمال القليلة التي فرطنا في آدابها وفي رعايتها ، أو على الغم والحزن الذي حصل لنا بسبب التفريط ، ويحتمل أن يكون قد طلب الأجر على نفس التفريط مع أنه من أسباب العذاب تعويلا على قوله تعالى : أولئك الذين
يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
.
« المحروص عليه » في أكثر النسخ بالصاد المهملة وفي بعضها بالضاد المعجمة بمعنى المرغب فيه ، وفي البعض الآخر بالخاء المعجمة والصاد المهملة من الخرص والتخمين للتنبيه على أن ما نؤمله من الأجر إنما هو على سبيل الخرص والتخمين لا على وجه الاستحقاق والاستيجاب .
« ألممنا » أي باشرنا وقصدنا واللمم صغار الذنوب .
« أو انتهكنا » الإنتهاك المبالغة في الشيء .
« حقّ رعايته » على ما في ش يكون الضمير عائد إلى الحق المضاف إلى هذا الشهر .
« وجدك » الوجد الغنى .
« لا يغيض » أي لا ينقص .
« اللّهمّ إنّا نتوب إليك في يوم فطرنا » هذا ربما يؤيد القول باستحباب قراءته يوم العيد .
« ومحتشدا » كالبيان لما قبله .
« نصوحا من الشّك » « 1 » خالصة منه وهو إشارة إلى أحد معاني التوبة النصوح .
« وكآبة » الحزن والغم . أوجبت لهم محبتك بقولك إن اللّه يحب التوابين ، وفي الحديث التائب حبيب اللّه .
هامش
( 1 ) وفي نسخة : نصوحا خلصت من الشك .