المتفرد بالذات والأحد هو المتفرد بالمعنى ، وثانيها أن الواحد أعم موردا لاطلاقه على من يعقل وغيره ، وثالثها أن الواحد يدخل في الضرب والعدد بخلاف الأحد وقد تحققت هذا سابقا .
« الصَّمَدُ »
وهو السيد الذي يصمد إليه في الأمور ويقصد إليه في الحوائج والنوازل ، والصمد بمعنى القصد وقيل الصمد الذي ليس بجسم ولا جوهر .
« كفوا » مشاكلا ونظيرا ، قال الزمخشري ويجوز أن يكون من الكفاية في النكاح نفيا للصاحبة .
دعاؤه عليه السلام إذا نظر إلى السحاب والبرق
« من آياتك » أي آيات رحمتك أو غضبك .
« عونان من أعوانك » أي يعينانك على سوق السحاب مجازا أو أنك جعلتهما من أعوان الناس على تحصيل الأرزاق لما روي في الحديث من أن الرعد صوت الملك والبرق سوطه .
« يبتدران طاعتك برحمة » أي يسارعان إلى طاعتك حالة كونهما متلبسين بالرحمة منك وهي الأمطار .
« فلا تمطرنا » فرّق أرباب اللغة بين أمطر ومطر بأن الأول يقال لمطر السخط والعذاب بخلاف الثاني فإنه إنما يقال لمطر الفضل والرحمة وكثيرا ما يعدى الأول بعلى بخلاف الثاني .
« محل » وهو الجدب وانقطاع المطر .
« وحر صدورنا » غشه ووساوسه وقيل الوحر أشد الغضب .