« ولا تفتنهم » حتى يقولوا إنما منع الخير لحقارته على اللّه تعالى أو أنهم يطفون بسبب ما أنعمت عليهم وحرمتني .
« وأغمط حكمك » لا أشكره .
« ووسّع بمواقع حكمك صدري » مواقع الأحكام أفعال المكلفين لتعلق الأحكام الخمسة بها والباء للظرفية وحاصله وسع صدري لتحمل مشاق الأحكام حتى أقبل عليها على وجه الرغبة والمحبة ، ويجوز أن الباء للسببية .
« خوّلتني » أعطيتني .
« بذي عدم » أي فقر واحتياج في الواقع بأن أظن أن عدم إنفاقه على نفسه إنما هو من جهة الخساسة .
« ثروة » غنى ويسار .
« فضلا » وشرفا وفضلا على غيره بسبب غناه أو تفضلا علي وإحسانا بأن أكون إذا وصل إلي منه شيء اعتقد أنه المتفضل الحقيقي مع أن الفضل كله بيدك ويؤيد الأول ما سيأتي .
« واسرحنا في ملك الأبد » أرسلنا في المواقع الدائمة التي هي الجنة فإن ما سواها فان ، فيه استعارة مكنية وتخييلية مع إفادة أن القرار في دار الخلود إنما هو بالتفضل لا بالاستحقاق كالحيوانات .
« الواحد الأحد » اسمان يشملهما نفي الأبعاض ويفرق بينهما من وجوه ، أحدها أن الواحد هو
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 270
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٢٧٠