« والتّسليم » بالجر عطف على الرضا وفي نسخة الكفعمي بالنصب على أن واوه للمعية وأما عطفه على الذريعة كما قيل فلا يخفى ما فيه .
« ريب الإرتياب » الإضافة إما بيانية أو لامية أي غايته وما يترتب عليه من الفساد وحاصله ارفع عنا تهمة الشك حتى لا نشك في قضائك .
« ولا تسمنا » أي لا تجعله سمة لنا أي علامة يعني لا تجعل عجز المعرفة وضعفها علامة لنا وبضم السين في بعض النسخ بمعنى لا تورده علينا من قوله تعالى :
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ *
.
« عجز المعرفة » الإضافة بمعنى في أو لامية .
« فنغمط قدرك » نغمط من باب ضرب وسمع وقدر بالفتح والسكون والمعنى على الأول لا نشكره ولا نرضاه وعلى الثاني نستحقره ولا نوفيه حق إجلاله وتعظيمه .
دعاؤه عليه السلام إذا ابتلى أو رأى مبتلى بفضيحة بذنب
« ومعافاتك بعد خبرك » المعافاة أن يعافيك اللّه من الناس ويعافيهم منك والخبر بالضم : العلم .
« العائبة » الخصلة التي توجب لصاحبها العيب .
« وتستّر بالمساوي » أي تستر حال كونه متلبسا بالقبائح والسيئات ، عافيتك عدم مؤاخذتك .
« وردما » أي سدا .
« الدّخيلة » وهي ما داخلك من فساد في عقل أو جسم .