« وثائق أفئدتهم » الأمور التي أحكمت أفئدتهم ككثرة العدد والعدة .
« واملأ أفئدتهم الرّعب » وقد كان من خواص هذه الأمة المرحومة النصر بالرعب كما قال عليه السّلام نصرت بالرعب مسيرة شهر .
« واقبض أيديهم عن البسط » ذللهم وجبنهم واجعلهم بمثابة من قبضت يديه عن التحرك والبسط ، أو اجعل أيديهم مكفوفة لا يقدرون على إيصالها إلى المسلمين بضرر .
« وأخزم ألسنتهم » مأخوذ من الخزامة وهي ما يجعل في جانب منخر البعير تثقب به ، أي أخرس ألسنتهم واجعلها كأنها مخزومة .
« وشرّد بهم من خلفهم » فرق بسبب هؤلاء الجماعة الذين يلونهم من معاونيهم .
« ونكّل » النكال أشد من العذاب .
« محال » بالفتح والتشديد جمع محل وبالكسر والتخفيف القوة والشدة والمكر أو الأخذ بالعقوبة .
« منابذتهم » مضادتهم .
« اغز بكلّ ناحية » بالمعجمتين من الغزو أي اغز أنت بسبب أهل كل بلاد من بلاد الإسلام ومعونتهم من يليهم من الكفار ، وعداه بعلى لتضمنه معنى الغلبة والتسلط ، وفي ش أعز من العزة ، بمعنى الغلبة والباء زائدة أو المفعول محذوف أي دين الإسلام ، وفي نسخة الشهيد ( قده ) اغز من الغزو بوزن أكرم أي صير جماعات المسلمين غازين غالبين .
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 235
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٢٣٥