دعاؤه عليه السلام لجيرانه وأوليائه
« وتولّني في جيراني » أي تولى قضاء حوائجهم مكاني أو اجعلني متوليا لقضاء حوائجهم ، وقيل المراد تولى مني وتقبل ما عملته مع جيراني ، وقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ما زال أخي جبرئيل يوصيني الجار حتى ظننت أنه يورث .
« ومواليّ العارفين بحقنا » محبّي وناصريّ العارفين بإمامتنا القائلين بها فإن اللّه تعالى قد استجاب دعوة الخليل فيهم فقلوب الخلائق كلها تهوى إليهم لحسن خلقهم وخلقهم ، بل وربما كانت الزنادقة ومن لا يعتقد الدين يقصدونهم من مشارق الأرض ومغاربها حبا لهم وشوقا إليهم إلا أن القائل بإمامتهم قليل فالصفة هنا تفيد التقييد .
« المنابذين » من نابذه على الحرب إذا كاشفه .
« ووفّقهم » وفي نسخة الشيخ الكفعمي وبعض النسخ ووفقني وهو الظاهر لموافقته لما بعده .
« إرفاق ضعيفهم » بكسر الهمزة إيصال الرفق إليهم وبفتحها أفعال من الرفق وهو اللطف والأول هو الأصوب .
« وسدّ خلّتهم » إصلاح حاجتهم .
« بالماعون » فيه تلميح إلى الآية الكريمة وهو قوله تعالى :
الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
، الماعون روى تفسيره أبو بصير عن الصادق عليه السّلام قال هو القرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره ومنه الزكاة ، قال فقلت : إن لنا جيرانا إذا أعرناهم