« منازلة الرّجال » مقاومتهم .
« وجبّنهم عن مقارعة الأبطال » تقول جبنت زيدا إذا نسبته إلى الجبن يعني اجعلهم معروفين عند الخلائق ومنسوبين إلى الجبن عن مقارعة الأبطال ، والأظهر أن معناه صيّرهم جبناء .
« كفعلك يوم بدر » فإنه تعالى قد أمد المسلمين بخمسة آلاف من الملائكة مسومين عند يأس المسلمين من النصر .
« تقطع به » أي بالعذاب والملائكة .
« دابرهم » عقبهم ومن بقي منهم .
« وتحصد به شوكتهم » تستأصل به قوتهم .
« بالخسوف » أي الذهاب في الأرض أو النقيصة .
« وألحّ عليها » ضيق عليها .
« بالقذوف » أي الرمي : البلايا والخراب .
« وافرعها » بالعين المهملة بمعنى التفريق ، وفي ش بالمعجمة من باب الأفعال بمعنى اخلها من نعمك ، وفي نسخة الكفعمي بالقاف والعين المهملة من القرع وهو الطرق بالقوارع أي الشدائد .
« بالمحول » جمع محل وهو الجدب والقحط .
« في أحصّ أرضك » أخلاها من العشب والنبات كما يقال رجل أحص إذا كان قليل شعر الرأس أو اللحية .
« وامنع حصونها » على صيغة الأمر أي امنعهم عن التحصن بحصن ، أو اجعل الحصون منيعة محكمة لا يصلون إلى أخذها .
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 237
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٢٣٧