« يضلّنا » بنصبه مع نصب يستزلنا على الجزم لجواب الشرط والفتح لمكان الساكنين والرفع كما في بعض النسخ على أنه جواب بتقدير المبتدأ .
« خباله » فساده .
« يستزلّنا » يوقعنا في الزلة وهي العثرة .
« المنجحين » النجاح الظفر بالشيء وقد ضمن معنى الاشتياق فعدي بإلى .
« بالتّوكّل عليك » متعلق بغير لأنه بمعنى المغاير يعني أكون مغايرا للممنوعين من رحمتك بسبب توكلي عليك ، وقيل الباء فيه بمعنى من .
« في التّجارة عليك » على بمعنى إلى ويجوز أن يكون الظرف حالا أي حال كونهم واردين عليك ، ويجوز أن يضمن التجارة معنى التذلل ونحوه .
« والمجارين بعزّك » على صيغة جمع المفعول بكسر الراء من جاره ، فهذا مجير وذاك مجار إذا أدخله في جواره وأمانه ، ويروى بفتحها من جاراه مجاراة فهذا مجار وذاك مجاري إذا جرى معه وماشاه مماشاة عناية به واهتماما برفقه .
« والمجارين من الظّلم » أي الذين أمنتهم من ظلم الظالمين ، وفي ش بالزاء المعجمة المفتوحة أي الذين جازيتهم بدل ظلم الظالمين لهم بعدالتك بالانتصاف لهم من ظالمهم ، وفي بعض نسخ ش بها مكسورة أي الذين يجازون من ظلمهم بعدالتك ويكلون الانتقام من عدوهم إلى عدالتك .
« بتقواك » من التقوى ومن الوقاية .
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 230
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٢٣٠