دعاؤه لولده عليهم السلام
بضم الواو وفتحها قال الجوهري الولد يكون واحدا وجمعا وكذلك الولد بالضم وقد يكون الولد جمع الولد لغة في الولد .
« وزد في آجالهم » الظاهر أنه تأكيد ما قبله ، وقيل المراد بالأول رفاهية العيش وحسن الحال فإنه قد شاع بين العرب تسمية من عاش في رفاهية طويل العمر وإن قصر عمره .
« وبإمتاعي بهم » مأخوذ إما من أمتعت بالشيء بمعنى تمتعت به وانتفعت به فالباء حينئذ للتعدية ، وإما من الإمتاع المتعدي بمعنى التعمير كما في قوله : و
يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً
أي يعمركم والباء حينئذ للمصاحبة أي بتعميري معهم .
« عنيت » اهتممت .
« وادرر » بقطع الهمزة ووصلها وأخذه على الأول من الدرر من باب الافعال وعلى الثاني من قولهم الريح تدر السحاب وتستدره بمعنى تستجلبه .
« بهم » أي بالأولاد وبه وفي ح أي بالشد ويحتمل الرجوع إلى العضد كما قيل لكنه حينئذ من باب الاستخدام .
« أودي » بالتحريك الاعوجاج .
« حدبين » يقال تحدب عليه أي تعطف وتشفق .
« عونا على ما سألتك » لفظ العون لم يكن في أكثر النسخ ، نعم قد وجد في هامش نسخة شيخنا