« أهابها » وما في بعض النسخ من فتح الباء فغلط .
« العسوف » الظلوم الجبار .
« وأبرّهما » أطيعهما وأنقاد لهما .
« أقرّ لعيني » أسرّ لها وأحب إليها من القر بمعنى البرد لما تحققت من أن دمعة الفرح باردة ودمعة الحزن حارة ، وقد يؤخذ من القرار أي أسكن لها وأبلغ لأمنيتها بحيث لا تشتاق لغيره .
« الوسنان » الناعس أو شديد النعاس .
« وأثلج » قال الجوهري ثلجت نفسي بضم اللام اطمأنت ومعناه أسر وأبرد .
« الظّمآن » شديد العطش .
« خفّض لهما صوتي » روي عن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما
قال إن أضجراك فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما إن ضرباك ، قال وقل لهما قولا كريما . قال إن ضرباك فقل لهما غفر اللّه لكما فذلك منك قول كريم ، ثم قال واخفض لهما جناح الذل من الرحمة قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدم قدامهما .
« برّي » فتح الباء فيه وفيما قبله ش وهو لغة في الكسر .
« عريكتي » خلقي .
« أشكر لهما تربيتي » أجزهما أحسن الجزاء عليها .
« تكرمتي » مصدر بمعنى الإكرام لهما بإكرامهما لي .
« صغري » بكسر الصاد نقيض الكبر وبفتحها بمعنى الهوان والصغار وزمان الطفولية يقتضيه