كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
، والعائبة بالهمز ما يوجب العيب .
« شائبة » بالهمزة واحد الشوائب وهي الأقذار والأدناس ، وفي بعض النسخ بالنون بعد الهمزة من الشين خلاف الزين .
« ألممت بها » قصدتها ونزلت بها .
« شنارها » عارها وشدة شناعتها .
« أبعد غورا » ذهابا إلى غور الباطل أي قعره .
« من حفظي له » أي لإضلاله وغوايته .
« دعوتك إلى الجنّة » كقوله واللّه يدعو إلى دار السلام .
« أناتك » حلمك عني وتأخير عقوبتي .
« المخلقة » التي صيرتني كالثوب الخلق بفتحتين أي البالي .
« تهوّرا » وهو الوقوع في الأمر بقلة مبالاة .
« أرقّتها الذّنوب » صيرتها رقا وعبدا وأضعفتها حتى صارت رقيقة بعد ما كانت غليظة .
« تنتشر » بتائين بعدهما نون أو بينهما نون بمعنى تنتفخ أعصابهما من التعب .
« ماء الرّماد » أي الممزوج به أو الذي على لونه .
« استحياء » لكثرة المعصية وقلة الطاعة بالنسبة إلى ما تستحقه ، وفي هذه الفقرات تأييد لما ذهب إليه شيخنا الطوسي في الاقتصاد والفاضل من أن قبول التوبة بالتفضل لا بالوجوب .
« وإن كنت تغفر لي » إن للشرط أي إن غفرت لي في الوقت الذي تفضلت به وجعلته وقتا للاستحقاق