« بكاك » أي لأجل خيفتك .
« عفّر » وضع جبهته على العفر بفتحتين وهو التراب ، وقد حذف الجواب وهو قوله فاعفر وجهي بقرينة ما تقدم .
« ولا تجبهني » يقال جبهته بالمكروه إذا استقبلته به ، ويجوز أن يكون معناه لا تضرب جبهتي بالمكروه والرد .
« سمّيت نفسك بالعفو » أي صاحب العفو أو بتضمين سميت معنى وصفت ويجوز أن تكون التسمية هنا بمعناها اللغوي أي رفعت نفسك على كل أحد بسبب عفوك عن المذنبين .
« فيض دمعي » لا يجوز الدعاء بهذه الفقرات إلا حال رقة القلب وجريان الدموع .
« ووجيب » اضطراب .
« وانتقاض » بالفاء بمعنى تحركها وارتعادها وبالقاف بمعنى ضعفها وعدم إحكامها أو صونها .
« حياءا » بالرفع على الخبرية وبالنصب إما على التعليل أو على الحالية .
« الجأر » بالفتح وسكون الهمزة وبالضم وبالهمزة رفع الصوت والاستغاثة والتضرع بالدعاء .
« فكم من عائبة » كم هي الخبرية ومن زائدة للاستغراق أو للتكثير أو لئلا يتوهم أن ما بعده نصب على شريطة التفسير لوجود المفسر كما ذكره أرباب العربية في قوله تعالى :
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 176
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١٧٦