إحصائها وإحكام عدتها فعلا منه كقوله عز وجل :
كُنْ فَيَكُونُ *
وكن منه صنع ، وما يكون به المصنوع .
« في الملمّات » إما من لمّ إذا نزل ، والملمة النازلة من نوازل الدنيا ، وإما من اللمم كما في قوله تعالى :
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
وهو كما ترى ، قال الصادق عليه السّلام العبد يلم بالذنب بعد الذنب ليس من سليقته ، أي طبعه .
« يا ربّ » بكسر الباء وضمها للدلالة على الياء المحذوفة أو لأنه منادى مفرد معرفة وهما وجهان من خمسة أوجه في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم ، وما بقي هو يا ربي بإسكان ياء المتكلم ويا رباه بالهاء الساكنة للسكتة وقفا ووصلا ، ويا ربي بفتح ياء المتكلم .
« تكأدني » من باب التفعل أو التفاعل من الكؤدة بمعنى المشقة ، وقد نسب إلى نسخة الشهيد ( قده ) تكادّني بتشديد الدال بعد الألف على إدغام الهمزة في الدال على التفعل أو التفاعل من الكد بمعنى التعب وهو تصحيف ونسخته ( قده ) صفر منه .
« بهظني » بالضاد والظاء وكلاهما بمعنى شق عليّ .
« فلا مصدر » أي مخرج .
« بطولك » بإحسانك أو بقدرتك .
« وأنلني حسن النّظر فيما شكوت » أي أعطني النظر الحسن فيما شكوته إليك من توارد الهموم بأن تكشفها عني حتى أنظر إليها نظرا حسنا ، وقيل المراد وفقني للنظر فيما شكوته إليك والتأمل فيه لأن المصلحة ربما كانت في خلافه وكانت في الصبر عليه ، وقيل المراد أنلني حسن نظرك لي فيما شكوته إليك وهو كناية عن قضاء المقصود بسهولة .
« الصّنع » الإحسان فيما سألتك من رفع البلاء .