« عهدناه » أدركناه .
« ظللنا فيه » أي دمنا على العمل فيه ، ويجوز أن يكون مأخوذا من الظل ، فمعنى ظللنا فيه أي جلسنا تحت الظلال فيه وهو كناية عن سائر الأيام والأول هو الأقرب .
« أشكرهم » بنصبه مع عطف عليه على المدح وجره مع ما عطف عليه ش على البدلية من أرضى أو على أنه عطف بيان لخلقك .
« أوليت » أعطيت .
« وأقومهم » أكثرهم قياما بشرائعك .
« وكفى بك شهيدا » وفائدة هذه الجملة دفع ما يتوهم من ( أن ) « 1 » إشهاده تعالى ليس كافيا في هذه الدعوى بل لا بد من إشهاد ما أشهد .
« وأشهد سماءك »
أي أهلهما أو أنه كناية عن شهادة كل شيء كما قيل ، والأظهر بقاؤه على ظاهره فإن لمثل هذه الجمادات شعورا في الجملة كما تدل عليه الأخبار المستفيضة .
« وسائر » بالنصب عطفا على أرضك ، وبالجر عطفا على « 2 » من ملائكتك بمعنى البقية ، مأخوذ من سؤر الإناء لما بقي منه ، وقولهم سائر اليوم لجميعه من أغلاط الخواص قاله في درة الغواص .
« عبدك ورسولك » قدم الصفة الأولى لأشرفيتها على الثانية لأنها نسبة بينه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وبين ربه بخلاف الثانية فإنها نسبة بينه وبين المرسل إليهم ، ولذا لقبه تعالى بهذه الصفة في تمام المدح
هامش
( 1 ) غير موجودة في الأصل ، ولكن يقتضيها سياق الكلام .
( 2 ) في الأصل : العطف من .