قوله « أملاه »
بالألف ، من الإملال على الكاتب ، وأصله ملله من المضاعف ، بحكم قوله فليملل الذي عليه الحق قلبت لامه ياء ، ويوجد في بعض النسخ بالهمزة ، وحكم الفاضل الداماد بأنه تصحيف ، وهو كما ترى لأن مثل هذا القلب ذائع شائع .
قوله « وإنّ أبي » الواو إما للاستئناف أو الحالية .
قوله « يا بن رسول اللّه »
ظاهر الإطلاق الحقيقة ، سيما وقد اعتضد بتقرير الأئمة عليهم السّلام ، وبتلفظهم وافتخارهم به على بني العباس وخلفاء الجور ، واستدلالهم عليهم السّلام على حرمة بناتهم على جدهم الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم بقوله تعالى :
وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ
في مقام المفاخرة ، وح فما ذهب إليه علم الهدى ( قده ) في هذه المسألة جيد ، وطريق ما عارضه من الأخبار الضعيفة الحمل على التقية ، وقد بسطنا الكلام في هذه المسألة في كتابنا الموسوم بغاية المرام في شرح تهذيب الأحكام .
قوله « بولايتكم »
بفتح الواو بمعنى النصرة والمتابعة ، وبكسرها بمعنى تولي الأمور وتدبيرها ، فعلى الأول يكون من إضافة المصدر إلى المفعول ، وعلى الثاني يكون من باب إضافته إلى الفاعل .
قوله « فرمى صحيفتي »
الظاهر أن مثله لم يكن من سوء الأدب عندهم كما هو الآن ، وإلا فلا يجوز صدور مثله عن مثله .
قوله « غلام »
ورد بمعنى العبد ، وبمعنى الخادم ، وبمعنى الشاب الذي طلع شاربه .
قوله « بعيبة » وهو وعاء الثياب أو لامة الحرب .
قوله « وبكى » لأنه كان خاتم أبيه .