قوله « ست عشرة »
بسكون الشين ، وهي اللغة الفصيحة الحجازية فرارا فيها عن توالي أربع فتحات فيما هو كالكلمة الواحدة ، مع امتزاجها بالنيف الذي في آخره فتحة ، وفتح الشين حمزة ، وقد جوّزه بعض النحاة بناء على عروض التركيب . وأما بنو تميم فقد فروا من ذلك المحذور ، والتجأوا إلى كسر الشين ، وهو من باب إزالة الثقل بثقل آخر .
قوله « قراءة » تمييز برفع الإبهام عن النسبة .
قوله « على الشّيخ »
متعلق بفعل محذوف ، أي تقرأ عليه ، ويجوز تعلقه بالفعل المذكور بتضمينه الفعل المحذوف .
قوله « العكبري »
بفتح الباء ، والضم حمزة ، نسبة إلى عكبرا بفتح الباء والمد ، قرية بالشام .
قوله « المعدل » أي الموصوف بالعدالة ، وقيل هو لقبه .
قوله « المطّلب الشّيباني »
فتح الياء وكسر الشين حمزة ، وهما خارجان عن الفصاحة .
قوله « الأعلم » أي المشقوق الشفة العليا .
قوله « وأحفى السّؤال »
بالحاء المهملة ، أي استقصاه وبالغ فيه ، وفي كثير من النسخ بالخاء المعجمة ، ولعل وجهه الخوف والتقية .
قوله « أشار على أبي بترك الخروج »
ربما يستفاد من هذا وأضرابه ذم أبيه ، بل ما هو أعظم منه لمخالفته لإمامه ، لكن المستفيض في الأخبار مدحه والثناء عليه ، وأن خروجه إنما كان لطلب ثار الحسين عليه السّلام ، ولا ينافيه نهي الإمام عليه السّلام له ، لأنه إما من باب التقية ، أو من باب الشفقة عليه ، كما يستفاد من سياق العبارات الآتية ، وما قيل من أن نهيه عليه السّلام له كان
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 9
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٩