« لم يثنهم » لم يعطفهم ولم يزعجهم .
« منارهم » في الأصل هو علامات الطريق يعرف بها فراسخه ، وربما وضع فوقها نار في الليل ليهتدي بها المارة إلى الطريق أو إلى صاحب المنزل للإكرام والضيافة ، وهو هنا عبارة عن العالم الهادي في ظلم الجهالات إلى نور الطريق المستقيم ، ولذا قالوا عليهم السّلام نحن منار الطريق .
« مكانفين » معاونين .
« ومؤازرين » متحملين لأوزارهم وأثقالهم ، ومنه وزير الملك لتحمله وزره وثقله .
« بهديهم » بطريقتهم .
« يتّفقون عليهم » من الاتفاق افتعال من وفق يوفق وأصله اوتفاق قلبت الواو تاء وأدغمت ثم لما كثر استعماله زعموا أن التاء فيه أصلية فبنوا منه تفق يتفق كعلم يعلم ، فتاؤه حينئذ زائدة ذهب إليه الكوفيون والبصريون والزمخشري على أنه مأخوذ من تفق يتفق أدغمت إحدى التائين في الأخرى فتاؤه حينئذ أصلية بمعنى الموافقة ، وفي بعض النسخ يتفقون وكأنه مخفف ما في الأصل ، وفي بعضها يتفقون من الاتفاق وأصله اوتفاق وهو موافق لنسخة يقفون .
« وإلى يوم الدّين » في بعض النسخ أي وصلّ عليهم إلى يوم الدين .
« وتفسح » أي توسع .
« طوارق اللّيل والنّهار » الوارد في إحداهما بشر جمع طارق وهو في الأصل من الطرق بمعنى القرع لأن الآتي ليلا يقرع الباب فاستعير لكل نائلة .
« وترك التّهمة فيما تحويه أيدي العباد » في بعض النسخ سكون هاء التهمة وكأنه مخفف الفتح ، ولهذه الفقرة معان :
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 110
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١١٠