باب في مدح الجود والسخاء
روي عن رسول اللّه « 1 » صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « لما خلق اللّه الايمان قال :
يا رب قوني فقواه بحسن الخلق ، ثم خلق الكفر فقال يا رب قوني فقواه بالبخل » . « 2 » وفي حديث آخر : « الجود من جود اللّه فجودوا يجود اللّه عليكم » « 3 » . وفي حديث آخر « ألا إنّ السخاء شجرة في الجنّة فمن كان سخيّا تعلق بغصن منها فلم يتركه الغصن حتّى يدخله الجنّة ، والشحّ شجرة في النّار فمن كان شحيحا أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه الغصن حتى يدخله النّار » « 4 » . وفي خبر آخر : « السخاء من الإيمان والإيمان في الجنّة ، السخيّ إنما يجود من حسن الظن بالله والبخيل إنما يبخل من سوء الظن بالله » « 5 » . وقال لقمان : من أيقن بالخلف جاد بالعطية . وجاء في حديث آخر « 6 » ، « السخيّ قريب من اللّه قريب من النّاس قريب من الجنّة بعيد عن النّار والبخيل بعيد من اللّه بعيد من النّاس بعيد من الجنة قريب من النّار ، ولجاهل سخيّ / 148 ب / أحب إلى اللّه من عابد بخيل » « 7 » وأكبر الداء البخل . وفي حديث آخر « إن اللّه يبغض البخيل في حياته ويحب السخي بعد موته » « 8 » . وفي خبر آخر
هامش
( 1 ) في أسعد أفندي ونور عثمانية 3755 وداماد إبراهيم 946 وبشير بوبو : عن النبي .
( 2 ) أورده ابن الجوزي في الموضوعات 2 / 180 .
( 3 ) جمع الجوامع ص 403 ، 404 .
( 4 ) أورده ابن الجوزي في الموضوعات 2 / 182 ؛ الفتح الكبير 2 / 170 .
( 5 ) جمع الجوامع ص 418 .
( 6 ) جاءت في بقية النسخ : وجاء في الحديث .
( 7 ) أورده الترمذي في سننه ( بر ) 8 / 139 - 401 ؛ جامع الأصول 6 / 5 ؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات 2 / 180 ؛ جمع الجوامع 419 .
( 8 ) الفتح الكبير 2 / 172 .