الرجال : أن تدين اللّه بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : منهومان لا يشبعان : منهوم علم ومنهوم مال .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرّك على الباطل وإن نفعك ، وأن لا يجوز منطقك علمك .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : غسل الإناء وكسح الفناء تجلب « 1 » الرزق .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : برّوا آبائكم يبرّكم أبناؤكم وعفّوا عن نساء الناس تعفوا نساؤكم .
الفصل الثامن مما رواه الخاصة والعامة من كلام الحكماء والزهّاد والعبّاد
قيل لعابد : كيف أصبحت ؟ فقال : بين نعمتين : رزق موفور وذنب مستور .
وقيل : ينبغي للعاقل أن يتخذ مرآتين فينظر في إحداهما مساوىء نفسه فيصاغر منها ويصلح ما استطاع منها ، وينظر في الأخرى محاسن الناس فيتحلّى بها ويكتسب منها ما استطاع .
وقيل : شيئان لا يعرف فضلهما إلّا من فقدهما : العافية والشباب .
وقيل لبعض الحكماء هل تعرف نعمة لا يحسد صاحبها عليها وبلاء لا يرحم صاحبه عليه ؟ قال : نعم . أما النعمة فالتواضع ، وأما البلاء فالكبر .
وقيل لسعيد بن المسيب وقد كفّ : ألا تقدح عينك ؟ فقال : حتى أفتحهما على من .
وقيل لعبد اللّه بن جعفر الطيار « رض » وقد نظر إليه يماكس في درهم : أتماكس في درهم وأنت تجود بما تجود به ؟ فقال : ذلك مالي جدت به وهذا عقلي بخلت به .
وقيل له كيف أنت في دينك ؟ قال : أخرقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار .
وقيل حضر بهلول مجلس قوم يتذاكرون الحديث ، فرووا عن عائشة أنها قالت :
لو أدركت ليلة القدر ما سألت ربي ( تعالى ) إلّا العفو والعافية ، فقال بهلول : والظفر بعلي بن أبي طالب عليه السّلام يوم الجمل .
هامش
( 1 ) - في نسخة : مجلبة .