الحسن فنحلته هيبتي وسؤددي ، وأما الحسين فنحلته سخاوتي وشجاعتي » .
وعن صفوان بن سليمان أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أما الحسن فأنحله الهيبة والحلم ، وأما الحسين فأنحله الجود والرحمة » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا سهر بعد العشاء الآخرة إلّا لأحد رجلين : مصلّ أو مسافر » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن أكثر ما يدخل به النار من امّتي الأجوفان ، قال : الفرج والفم ، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى اللّه وحسن الخلق » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه ( تبارك وتعالى ) : وعزّتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ، فإذا آمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشح والأمل » .
صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
الفصل الثاني مما روته العامة
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كفّ شيئين وقاه اللّه من شيئين : من كفّ لسانه عن أعراض المسلمين وقاه اللّه عثرته ، ومن كفّ غضبه وقاه اللّه عذابه » .
« حب الدنيا وحب اللّه لا يجتمعان في قلب أبدا ، حب الإطراء والثناء يعمي ويصم عن الدين ويدع الديار بلاقع ، فويل لبايع الآخرة بالدنيا » .
« جلاء هذه القلوب ذكر اللّه وتلاوة القرآن » .
وروي أنه ما اجتمع عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إدامان إلّا أكل أحدهما وتصدق بالآخر .
وخطب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الناس يوما وعليه عباء شامية فقال : « ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وإن صاحب الدرهمين أطول حسابا من صاحب الدرهم » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما عال من اقتصد والقناعة مال لا ينفد » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قلّ طمعه صحّ بدنه وصفا قلبه ومن كثر طمعه سقم بدنه وقسا قلبه » .